صندوق الإغاثة الصحي الدوائي هو مؤسسة إنسانية, إغاثية, صحية, تنموية, غير ربحية وغير حكومية, مستقلة حيادية, تقدم جميع أعمالها الإنسانية الإغاثية والصحية دون اعتبار للجنس أو العرق أو اللون, و متخصصة بالإسهام في تخفيف المعاناة عن كاهل المرضى وأصحاب العوز الطبي وتتمثل مهمتها بالعمل على تحقيق الأمن الدوائي والمساهمة المجتمعية بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والدوائية والخدمات العلاجية.

إن فكرة إنشاء صندوق الإغاثة الدوائي في مثل هذه الظروف الصعبة والبلد يتجاذبه الفقر والصراع والوضع الصحي والمعيشي المتردي و تفشي الأمراض والأوبئة والكوارث الطبيعة المتلاحقة, إنما هو تعبير مطلق عن مقدار الوطنية السمحاء والإنسانية المطلقة التي يتصف بها كل من كان له الشرف في تأسيس الصندوق والعمل على إبرازه إلى حيز الوجود فهذا المشروع الوطني الإنساني الرائد تم إنشاؤه كمبادرة من الإتحاد العام للغرف التجارية والصناعية و لجنة الصحة والدواء بالاتحاد ونخبة من الأطباء والصيادلة والمهتمين بالعمل في المجال الصحي والإنساني والنشطاء والشباب.

واستشعاراً منهم بواجبهم نحو مجتمعهم وخدمته وهذا الشعور بالمسؤولية الحقه تجاه المجتمع وكلاً في مجال عملة , وبالتالي ورغم الظروف التي يمر بها البلد يجب علينا أن نتكاتف وتتضافر الجهود ويكون لنا وجودنا ولنا بصمة في العمل الإنساني والخيري ولن يكون لنا ذلك مالم نكن عناصر إيجابية فاعلة تقدم وتعطي دون انتظار المقابل من أحد, وها نحن وعبر صندوق الإغاثة الدوائي باليمن نعلن إننا رجال صدقوا الله وصدقوا المجتمع الذي نعتبر جزء منة فلابد أن نكون أشبه بشمعة تحترق لتضئ للآخرين وهاهم الخيرون من أبناء اليمن وعبر صندوق الإغاثة الدوائي يعلنون أنهم جنود سخروا أنفسهم لخدمة المجتمع من خلال تحقيق الأهداف السامية والنبيلة التي من أجلها تم إنشاء الصندوق.

ويجب علينا أن نكون جميعاً لحمه واحدة وجسداً وقلباً وضميراً واحداً نعمل بروح الفريق الواحد و أن نشكل سحابة الخير الممطرة التي تسوقها رياح الخير إلى جميع المحافظات اليمنية المتضررة والمحتاجه للمساعدات الطبية والدوائية وتوزيع المساعدات الطبية لجميع المرضى من أصحاب العوز الطبي والغير قادرين على تحمل نفقات العلاج من ذوي الحاجة والفقراء والمتضررين من الحروب والصراعات والكوارث والأمراض المزمنة من أفراد المجتمع اليمني.

إن صندوق الإغاثة الدوائي اليوم غرسه يجب أن نرعاها حتى تكبر وتنمو وتعطي ثمارها الناضجة لكل من يحتاج لها.
إن المسؤولية عظيمة والواجب يحتم علينا أن نكون على قدر كبير من المسؤولية و نجعل هدفنا خدمة المجتمع وملامسة هموم أفراده حتى نسموا بأنفسنا منزلة العظماء.

كما هي دعوة من صندوق الإغاثة الدوائي إلى جميع الداعمين من الجهات الرسمية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني إلى تقديم الدعم للصندوق حتى يتمكن من القيام بواجبة على أكمل وجه حتى يشارك الجميع في هذا العطاء والعمل الإنساني, كما هي كلمة شكر وعرفان وتقدير لكل من كان لهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تأسيس الصندوق.









